اسأل الطبيب حول سرعة القذف ضعف الانتصاب تكبير العضو الذكري

تواصل مع أطبائنا من أجل حياة جنسية سليمة

قم بادخال رقم الوتساب و اسمك وسيتم تحويلك للتواصل  مع الدكتور  شخصيا على الوتساب من اجل حل مشكلتك

الأكثر قراءةً

أفضل المبيعات

ما هى طقطقة القضيب وما هي فوائد طق الذكر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
فوائد طق الذكر

طقطقة الذكر هي من اشهر العادات التي يمارسها الرجال خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمارسها العديد من الرجال من اجل زيادة الأثارة الجنسية والتورم الجنسي، وفي تلك المقالة نعرض لك فوائد طق الذكر، وما هي أضراره أو ما يمكن أن يؤدي أليه طق الذكر.


ما هي ممارسة طق الذكر

ممارسة طق الذكر وتسمى ايضاً بالتنقدان هي كلمة مشتقة من اللغة الكردية بمعنى الطق أيضا، تلك الممارسة تعني ثني الجزء العلوي من قضيبك أثناء الانتصاب، وفي نفس الوقت تثبت الجزء السلفي من قضيبك في مكانه، حتى يتم سماع صوت طقطقة في القضيب والشعور بها. تلك الممارسة يتم مقارنتها أحيانا بطقطقة الأصابع، ومن فوائد طق الذكر المستخدمة هي لتحقيق الانتفاخ في القضيب، وزيادة الأثارة الجنسية والفعالية الجنسية أثناء ممارسة الجنس. ولكن في الواقع هناك بعض الأضرار التي قد يسببه طق الذكر.

أضرار طق الذكر

من ضمن أضرار طق الذكر هي احتمالية كسر القضيب. كسر القضيب هو تمزق في الغلالة البيضاء. الغلالة البيضاء هي غلاف مطاطي من الأنسجة تحت الجلد يسمح للقضيب بالزيادة في العرض والطول لإنتاج انتصاب قوي. في بعض الأحيان يتمزق نسيج الانتصاب تحت الغلالة البيضاء. هذا معروف باسم الجسم الكهفي. ذلك الانكسار يؤدي الى أضرار في القضيب وأداؤه، مما يسبب العديد من المشاكل للحياة الجنسية.

إحصائيات كسر القضيب وعلاقتها بطق القضيب

يعتبر حدوث كسر القضيب أكبر في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (حوالي 55٪ من العدد الإجمالي المبلغ عنه) مقارنة بالولايات المتحدة أو أوروبا (حوالي 30٪ من تلك المُبلغ عنها). يمكن أن يُعزى معدل الإصابة المرتفع نسبيًا في هذا الجزء من العالم إلى ممارسة طق القضيب. وطق القضيب هي عملية تتضمن ثني الجزء العلوي من القضيب المنتصب أثناء تثبيت الجزء السفلي من القضيب في مكانه، حتى تسمع نقرة أو صوت طقطقة وتشعر بها. تلك العملية غير مؤلمة على الأطلاق، ولكنها تسبب بعض المشاكل.

 معظم (88٪) من المرضى في هذه الدراسة التي تمت على مرضى كسر القضيب تتراوح أعمارهم بين 20 و40 سنة بمتوسط ​​عمر 32.0 سنة. وبالتالي فإن كسر القضيب هو حالة تظهر بشكل رئيسي في الذكور البالغين. قد يكون سبب هذا التأثير لدى الشباب مرتبطًا بالعوامل المسببة للأمراض. فالشباب غالباً ما تنخرط في ممارسات جنسية اقوى ومفرطة في الحماسة، بالإضافة لممارسة طق القضيب والاستمناء المنتشر بشدة بين الشباب. بجانب مشاكل ضعف الانتصاب الموجودة في الرجال كبار السن.

سبب ممارسة وفوائد طق القضيب

اختلفت الكثير من الآراء بخصوص فوائد طق القضيب وأسباب ممارسته خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط وايران، حيث هناك بعض التقارير أن الكثير من الرجال يقوموا بتلك العملية بغرض تحقيق انتفاخ القضيب، وأيضاً هناك بعض التقارير التي تقول أن من فوائد طق الذكر هي التخلص من انتصاب غير مرغوب. بالنسبة لبعض الرجال، يصبح طقطقة القضيب عبارة عن عادة يقوموا بها بشكل متكرر، بجانب الاعتقاد أنها تساعد على الحصول على قضيب اكثر فعالية وعلى قدرة جنسية أكبر.

ايضاً مؤخراً بدأت تنتشر عادة طقطقة القضيب أو طرقعة القضيب عند الاستيقاظ من النوم، ويقوم الشباب بها للتخلص من الانتصاب الموجود عند الاستيقاظ، وهى نوع من التباهي وإظهار القوة، فيستمر في طرقعة القضيب حتى يحصل على شعور نفسي مريح بالرضا وبالرجولة بدون الحصول على علم كافي بشأن أضرار تلك العادة وما قد تؤدي اليه.

أسباب طقطقة القضيب غير المقصودة

أحيانا قد تشعر بطقطقة القضيب غير مقصودة، وغالباً تحدث تلك الأعراض بسبب خطأ أو أي حدث مفاجئ أثناء الانتصاب، ومن ضمن أهم أسباب طقطقة القضيب غير المقصودة:

  1. أثناء ممارسة الجنس

أحيانا بعض الأوضاع الجنسية العنيفة أو الحماسية تؤدى الى طقطقة القضيب أثناء ممارسة الجنس. من ضمن اهم الوضعيات الجنسية المسببة لتلك الحالة هي وضعية الفرس، عندما تكون المرأة فوق القضيب وتتحرك بشكل عنيف فوق الرجل أو القفز عليه بعنف مما قد يسبب أحيانا في التسبب في إصابة في القضيب أو طقطقته.

2- الارتطام

اذا تعرض قضيبك لارتطام باي جسم صلب أثناء الانتصاب سواء كان في السرير أو أي طاولة. اذا حدث ذلك دون قصد وقضيبك في قمة انتصابه، قد تتعرض خلايا قضيبك للضرر وتتسبب الى طقطقة القضيب واحياناً كسره.

3- محاولة تجنب الانتصاب

اذا كان الرجل يتعرض لانتصاب وحاول الضغط بقوة على عضوه، من اجل محاولة إيقاف الانتصاب والوصول الى وضعه الطبيعي، ذلك الضغط العقلي والجسدي يؤثر سلبياً على الخلايا وبالتالي قد يتسبب ذلك الأمر في سماع صوت طقطقة في القضيب وإحساس بالألم الشديد في منطقة القضيب. 



كسر القضيب

يمكن أن يحدث كسر القضيب عند إصابة القضيب المنتصب، على الرغم من أن هذا نادر الحدوث.

يختلف كسر القضيب عن الكسور الأخرى في الجسم لأن القضيب لا يحتوي على عظم. أثناء الانتصاب، يكون القضيب محتقنًا بالدم الذي يملأ أسطوانتين (الجسم الكهفي). إذا انحنى القضيب المصاب بالدم فجأة أو بقوة، يمكن أن تمزق الإصابة حدود إحدى الأسطوانتين الخارجيتين للقضيب (الغلالة البيضاء). هذا يتسبب في كسر القضيب.

تحدث الإصابة الجسدية غالبًا بسبب الجماع، مثلما يحدث عندما ينزلق القضيب من المهبل ويدفع بالخطأ نحو الحوض. ولكن يمكن أن يحدث كسر القضيب أيضًا نتيجة للاستمناء العنيف أو طق القضيب، وهي ممارسة ثقافية يتم من خلالها ثني الجزء العلوي من القضيب المنتصب بقوة لتهدئة الانتصاب.

غالبًا ما يؤدي كسر القضيب إلى تضخم القضيب وتغيير لونه إلى اللون الأرجواني، وهو يشبه إلى حد ما الباذنجان. تتضمن علامات وأعراض كسر القضيب ما يلي:

  • ألم فوري في القضيب
  • صوت طقطقة
  • فقدان الانتصاب السريع
  • تورم في جسم القضيب
  • تلون القضيب بسبب نزيف تحت الجلد

في بعض الأحيان يتلف الأنبوب الذي يصرف البول من الجسم (مجرى البول أو الإحليل) أيضًا، وقد يظهر الدم من مجرى البول في القضيب.

يتطلب كسر القضيب علاجًا طبيًا فوريًا. يمكن تشخيص كسر القضيب من خلال الفحص البدني، ولكن قد تكون هناك حاجة لاختبارات إضافية مثل الموجات فوق الصوتية. يوصى عادةً بإجراء إصلاح جراحي فوري.

إذا تُرك كسر القضيب دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى تقوس القضيب أو فقدان القدرة على الانتصاب أو إبقائه صعبًا بما يكفي لممارسة الجنس (ضعف الانتصاب).

هل صوت طقطقة القضيب يعني بالضرورة كسر القضيب؟

طقطقة القضيب ليست بالضرورة تعني كسره، لكن قد تكون هناك إصابة بسيطة حدثت به. وكسر القضيب ينتج عنه خروج كثيف للدم من داخل أنسجة الانتصاب يتسبب بتجمع دموي كبير تحت جلد القضيب وبانتفاخ وتغيير بلون الجلد، تماما كما يحدث عند حدوث كدمة أو كسر.
والإصابات البسيطة بالقضيب لا تسبب أي مشكلة بالانتصاب، أما الكسر فيسبب اعوجاج القضيب أثناء الانتصاب وقد يسبب تلفا بالأنسجة المسؤولة عن الانتصاب. ويتم تشخيص الحالة بالفحص الإكلينيكي، وفحص القضيب بدقة لبيان وجود أي تليف بأنسجة القضيب، وإذا لزم الأمر يتم عمل سونار ودوبلر.

اختيارات علاج كسر القضيب

العلاج غير الجراحي لكسور القضيب

تم اعتبار حزم الثلج وقسطرة فولي والأدوية المضادة للالتهابات في البداية معيارًا للعناية بكسور القضيب. تضمنت محاولات تقليل المضاعفات طويلة المدى لكسور القضيب استخدام ضمادات ضاغطة، والأستروجين لمنع الانتصاب، وجبائر القضيب، والمضادات الحيوية، وعوامل تحلل الفبرين؛ ومع ذلك، ظلت معدلات المضاعفات طويلة الأمد حوالي 30٪ أو أعلى على الرغم من كل ما سبق. المضاعفات التي تم الإبلاغ عنها بشكل شائع تضمنت الانتصاب المؤلم، وتزوي القضيب الحاد، والناسور الشرياني الوريدي، والأورام الدموية المصابة، والخراجات المشكلة، والعجز الجنسي. نتيجة لذلك، بدلاً من العلاج المحافظ، فإن التوصيات الحالية تتضمن الاكتشاف السريع للمرض ومحاولة العلاج الجراحي السريع.

العلاج الجراحي وتوقيته

انتشر العلاج الجراحي لكسور القضيب في الثمانينيات بعد أن أظهرت العديد من الدراسات أن المضاعفات طويلة الأمد قد انخفضت من 30٪ إلى 4٪ في المرضى المعالجين جراحيًا. في حالة تأخر العرض على الطبيب واكتشاف المرض لمدى تزيد على 48 ساعة بعد الإصابة يكون هناك زيادة في خطر حدوث مضاعفات طويلة المدى خصوصاً وتعدت المدة 8 أيام بعد الإصابة.

خطوات الجراحة

يتطلب الإصلاح الجراحي المناسب لكسور القضيب إخلاء الورم الدموي، وتحديد إصابة الغلالة، وتنضير الجسد الموضعي، وإغلاق تمزقات الغلالة، وربط أي أوعية معطلة .5 يعتمد نوع الشق وموقعه على المشغل، على الرغم من أننا نستخدم والتوصية بشق محاط محيطي بعيد بالإضافة إلى كونه أكثر شق تجميلي، فإن إزالة الحواف البعيدة تسمح بسهولة بالتعرض للغلالة بأكملها بشكل ثنائي، مما يسهل التشخيص وإصلاح إصابات مجرى البول المتعايشة والمضادة. يجادل بعض الجراحين بأن الانحلال مرتبط بزيادة إصابة الأوعية الدموية العصبية ونخر الجلد، وهم يدعون إلى شق جانبي أقل توغلًا مباشرة فوق موقع الورم الدموي. لا يزال البعض الآخر يفضل الاستخدام الانتقائي لكل شق بناءً على العرض السريري وشدة الإصابة. تم الإبلاغ عن نتائج وظيفية وتجميلية ممتازة

بغض النظر عن موقع الشق، يجب إجراء التشريح المناسب حتى يتم كشف الورم الدموي داخل لفافة باك وإخلاؤه. عادةً ما يكون التمزق الأساسي في الغلالة البيضاء عرضيًا في الاتجاه، ويقع في الجانب البطني والجانبي في الموقع.، تم الإبلاغ أيضًا عن إصابات جسدية قريبة للغاية، مما يستلزم أحيانًا اتباع نهج عجان للإصلاح.


بعض العادات السيئة التي يمكن أن تصيب قضيبك بالأذى

1. استخدام الماء الساخن

من أكثر الأمور الخاطئة التي تؤثر على صحة العضو الذكري هي استخدام الماء الساخن بهذه المنطقة، سواء خلال الاستحمام أو دخول الساونا، حيث إنه:

  • يؤدي ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة في الخصية وكيس الصفن، مما يسبب تقليل إنتاج الحيوانات المنوية، ويؤثر على الخصوبة.
  • يفضل استخدام الماء بدرجة الحرارة الطبيعية عند غسل المنطقة التناسلية، ولا يستحب الذهاب إلى الساونا كثيرًا للرجال.

2. عدم الاهتمام بنظافة القضيب

يؤدي إهمال نظافة هذه المنطقة إلى تراكم البكتيريا والفطريات المسببة لتهيج القضيب والالتهابات من حوله، حيث إنه:

  • يمكن أن ينتج عنه الإصابة بالتهابات المسالك البولية وكثرة الحكة، كما أن عدم نظافة المنطقة التناسلية يسبب انبعاث رائحة كريهة منه، مما يؤثر على ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين.
  • يجب الاهتمام بغسل القضيب بعد الممارسة الجنسية، وتخليصه من أي بقايا للسائل المنوي.
  • لا ينصح بالإفراط في غسل القضيب بقوة؛ لأن الجلد في هذه المنطقة يكون حساسًا للغاية، ويمكن أن يتأثر بالسلب على صحة العضو الذكري.
  • ينصح باستخدام غسول مناسب ولا يحتوي على مواد كيميائية ضارة.

3. حبس البول

قد يضطر الرجل إلى حبس البول نتيجة الانشغال أو عدم توفر حمام بالقرب منه، وهذا الأمر يشكل خطورة على صحة الأعضاء التناسلية، كما أنه:

  • يسبب تأخير التبول انتشار البكتيريا والإصابة بالتهابات المسالك البولية، وبالتالي الشعور بالألم والحرق عند التبول.
  • يسبب الآم في العضو الذكري، وعدم المقدرة على ممارسة العلاقة الجنسية بصورة طبيعية.
  • يؤدي حبس البول إلى أمراض أخرى خطيرة تؤثر على صحة العضو الذكري، مثل: حصوات الكلى والمثانة، وقد يصل الأمر إلى الفشل الكلوي.

4. ارتداء ملابس ضيقة

تتسبب الملابس الضيقة في إعاقة تدفق الدم إلى القضيب، وهذا سيؤدي إلى قلة إنتاج الحيوانات المنوية داخل السائل المنوي، بالإضافة إلى ذلك:

  • تزيد الملابس الضيقة من حرارة المنطقة التناسلية، ويؤدي هذا أيضًا إلى قلة وبطء حركة الحيوانات المنوية، ويسبب الآم شديدة في الخصيتين بمرور الوقت.
  • يفضل اختيار الملابس بالقياس المناسب وخاصةً الملابس الداخلية التي يجب أن تكون قطنية وليست مصنوعة من ألياف صناعية حتى لا تسبب تهيج وحكة بالعضو الذكري.

5. النوم على البطن

من الممارسات التي تؤثر على صحة العضو الذكري أيضًا النوم على البطن، حيث إنه:

  • يساهم النوم على البطن في بطء حركة الحيوانات المنوية وقلة إنتاجها؛ لأنه يرفع درجة حرارة الخصيتين، ولهذا لا ينصح بنوم الرجل على بطنه.
  • تزداد فرص حدوث الاحتلام في حالة النوم على البطن، ولا يعد الاحتلام أمر ضار بالعضو الذكري، ولكنه قد يسبب مواقف حرجة للرجل.

6. التدخين

لا يتصور بعض الرجال كيف يمكن للتدخين أن يضر بالصحة الجنسية وبصحة العضو الذكري، فهو يؤثر على الخصوبة والقدرة الجنسية.

كذلك يسبب التدخين تلف في أنسجة القضيب، وهذا يعني ضعف قدرة الرجل على الانتصاب أثناء العلاقة الحميمة.

7. العادات الغذائية الخاطئة

إن التقصير في تناول الأغذية الهامة لا يؤثر على الصحة العامة فحسب، بل يؤدي إلى مشكلات في العلاقة الجنسية ويؤثر على صحة العضو الذكري، التفاصيل في الاتي:

  • تحتوي الوجبات السريعة على نسبة كبيرة من الدهون والزيوت المهدرجة، والتي تؤثر بالسلب على كافة أعضاء الجسم ومن ضمنها الأعضاء التناسلية، فتعيق تدفق الدم بصورة طبيعية وتقلل من القدرة على الانتصاب.
  • يؤدي عدم الاهتمام بالغذاء الصحي والعناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم إلى الإصابة بالهزل والضعف.
  • ينصح بتناول مجموعة من الأطعمة للحفاظ على صحة العضو الذكري، مثل: البطيخ، حيث تحتوي على مواد تساعد في توسيع الأوعية الدموية للقضيب من خلال زيادة أكسيد النيتريك.

8. عدم ممارسة العلاقة الجنسية بانتظام

تبين أن الرجال الذين يقومون بممارسة العلاقة الحميمة مرة أسبوعيًا على الأقل لديهم قدرة جنسية أعلى ولا تزداد لديهم مشكلات ضعف الانتصاب.

وهذا لا يعني الإفراط في الممارسة الجنسية الذي يؤدي إلى الشعور بالإرهاق الجسدي والتقصير في الأمور الحياتية الأخرى، فالاعتدال في الممارسة الحميمة أمر هام للحفاظ على صحة العضو الذكري والقوة الجنسية.

9. عدم ممارسة الرياضة

من الأمور الهامة والأساسية للحفاظ على صحة العضو الذكري هي ممارسة الرياضة اليومية بصورة منتظمة، حيث إنه:

  • يضمن تدفق الدم في القضيب مما يقوي القدرة على الانتصاب والممارسة الجنسية، ويقلل من فرص الإصابة بمشكلات العضو الذكري.
  • ينصح بممارسة الرياضة الصباحية اليومية والتمارين التي تساعد في تحسين الدورة الدموية بالجسم.

10. عدم الحصول على النوم الكاف

نتيجة ضغط العمل أو عدم تنظيم اليوم لا يحصل بعض الرجال على القسط الكاف من الراحة والنوم، وبالتالي تتأثر صحة العضو الذكري بالسلب، حيث إنه:

  • يوجد علاقة وطيدة بين النوم وقيام الخصيتين بإنتاج هرمون الذكورة التستوستيرون وهو المسؤول عن إنتاج الحيوانات المنوية والقدرة الجنسية.
  • يجب النوم لمدة لا تقل عن 6 ساعات يوميًا وحتى 8 ساعات يوميًا، على أن يكون النوم في المساء وتجنب السهر الذي يؤدي إلى خلل في نظام الجسم ووظائفه.

الخلاصة

يعد طق القضيب من ضمن اخطر العادات التي يمارسها الناس خصوصاً في الشرق الأوسط، ولها العديد من الأضرار السلبية على القضيب، وقد تؤدي الى كسر القضيب. ولكن الناس تقوم بها كنوع من التباهي، أو لمحاولة زيادة الانتفاخ، أو للتخلص من انتصاب غير مقبول.

يحذر العديد من أطباء الذكورة، من أن بعض العادات الخاطئة من بعض الشباب، قد ينتج عنها، كسر القضيب، ومن ثم صعوبة انتصابه مجددا، ومن هذه العادات، طرقعة القضيب صباحًا فور الاستيقاظ من النوم، لأن الرجل يضغط على قضيبه بشكل قوي حتى يستمع لصوت طرقعة اعتاد عليها يوميًا، وهو لا يدري بالتأكيد خطورة الأمر، لأنه قد يحدث ذات مرة أن ينكسر القضيب، وفي تلك الحالة لن يتمكن من الانتصاب مجددا. من اهم أعراض كسر القضيب أو الامتناع عن الانتصاب هى ظهور بعض التورمات حوله، مع وجود آلام شديدة في المنطقة، وفقدان الإحساس باللذة، ومن ثم عدم الانتصاب.

لكن كما يقول الحكماء: «الوقاية خير من العلاج».. فإياك أن تلجأ لطرقعة القضيب، لما في ذلك من خطورة كبيرة لأن الأمر قد يسبب إصابة يمكن معالجتها، أو قد يتفاقم الأمر ولا يمكن حله، وفي الحالتين، لا يوجد أي فوائد طق القضيب واضحة على الحالة الجنسية.
الفرق بين كسر القضيب وإصابته إصابة محدودة، هو أن الكسر يسبب اعوجاج للقضيب أثناء الانتصاب وقد يسبب تلفًا كبيرًا بالأنسجة المسئولة عن الانتصاب. وفي تلك الحالة يجب أن يتم تشخيص الحالة بالفحص الطبي، وزيارة الطبيب المختص، وفحص القضيب بدقة لبيان وجود أي تليف بأنسجة القضيب، وإذا لزم الأمر يتم عمل بعض الإشاعات المهمة للوقوف على سبب الحالة.

 أما الإصابة المحدودة فبالأساس لا تضر الانتصاب، لكن حاذر أن تكرر عملية طق القضيب فتزداد الخطورة.

شارك هذا المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

أكمل القراءة

مقالات مشابهة

تحميل كتب ثقافية جنسية